اشعيا الفصل 21 و 22 و 23 و 24 نبوءة عن بابل

 الفصل الحادي والعشرون

نبوءة عن بابل

1 وحي من جهة برية البحر كزوابع في الجنوب عاصفة يأتي من البرية من أرض مخوفة

2 قد أعلنت لي رؤيا قاسية الناهب ناهبا والمخرب مخربا اصعدي يا عيلام حاصري يا مادي قد أبطلت كل أنينها

3 لذلك امتلأت حقواي وجعا وأخذني مخاض كمخاض الوالدة تلويت حتى لا أسمع اندهشت حتى لا أنظر

4 تاه قلبي بغتني رعب ليلة لذتي جعلها لي رعدة

5 يرتبون المائدة يحرسون الحراسة يأكلون يشربون قوموا أيها الرؤساء امسحوا المجن

6 لأنه هكذا قال لي السيد اذهب أقم الحارس ليخبر بما يرى

7 فرأى ركابا أزواج فرسان ركاب حمير ركاب جمال فأصغى إصغاء شديدا

8 ثم صرخ كأسد أيها السيد أنا قائم على المرصد دائما في النهار وأنا واقف على المحرس كل الليالي

9 وهوذا ركاب من الرجال أزواج من الفرسان فأجاب سقطت سقطت بابل وجميع تماثيل آلهتها المنحوتة كسرها إلى الأرض

10 يا دياستي وبني بيدري. ما سمعته من رب الجنود إله إسرائيل أخبرتكم به

نبوءة عن أدوم

11 وحي من جهة دومة صرخ إلي صارخ من سعير يا حارس ما من الليل ؟ يا حارس ما من الليل؟

12 قال الحارس أتى صباح وأيضا ليل إن كنتم تطلبون فاطلبوا ارجعوا تعالوا

نبوءة عن بلاد العرب

13 وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين

14 هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان أرض تيماء وافوا الهارب بخبزه

15 فإنهم من أمام السيوف قد هربوا من أمام السيف المسلول ومن أمام القوس المشدودة ومن أمام شدة الحرب

16 فإنه هكذا قال لي السيد في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار

17 وبقية عدد قسي أبطال بني قيدار تقل لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم

الفصل الثاني والعشرون

نبوءة عن أورشليم

1 وحي من جهة وادي الرؤيا فما لك أنك صعدت جميعا على السطوح

2 يا ملآنة من الجلبة المدينة العجاجة القرية المفتخرة ؟ قتلاك ليس هم قتلى السيف ولا موتى الحرب

3 جميع رؤسائك هربوا معا أسروا بالقسي كل الموجودين بك أسروا معا من بعيد فروا

4 لذلك قلت اقتصروا عني فأبكي بمرارة لا تلحوا بتعزيتي عن خراب بنت شعبي

5 إن للسيد رب الجنود في وادي الرؤيا يوم شغب ودوس وارتباك نقب سور وصراخ إلى الجبل

6 فعيلام قد حملت الجعبة بمركبات رجال فرسان وقير قد كشفت المجن

7 فتكون أفضل أوديتك ملآنة مركبات والفرسان تصطف اصطفافا نحو الباب

8 ويكشف ستر يهوذا فتنظر في ذلك اليوم إلى أسلحة بيت الوعر

9 ورأيتم شقوق مدينة داود أنها صارت كثيرة وجمعتم مياه البركة السفلى

10 وعددتم بيوت أورشليم وهدمتم البيوت لتحصين السور

11 وصنعتم خندقا بين السورين لمياه البركة العتيقة لكن لم تنظروا إلى صانعه ولم تروا مصوره من قديم

12 ودعا السيد رب الجنود في ذلك اليوم إلى البكاء والنوح والقرعة والتنطق بالمسح

13 فهوذا بهجة وفرح ذبح بقر ونحر غنم أكل لحم وشرب خمر لنأكل ونشرب لأننا غدا نموت

14 فأعلن في أذني رب الجنود لا يغفرن لكم هذا الإثم حتى تموتوا يقول السيد رب الجنود

نبوءة عن شبنا

15 هكذا قال السيد رب الجنود اذهب ادخل إلى هذا جليس الملك إلى شبنا الذي على البيت

16 ما لك ههنا ومن لك ههنا حتى نقرت لنفسك ههنا قبرا أيها الناقر في العلو قبره الناحت لنفسه في الصخر مسكنا ؟

17 هوذا الرب يطرحك طرحا يا رجل ويغطيك تغطية

18 يلفك لف لفيفة كالكرة إلى أرض واسعة الطرفين هناك تموت وهناك تكون مركبات مجدك يا خزي بيت سيدك

19 وأطردك من منصبك ومن مقامك يحطك

20 ويكون في ذلك اليوم أني أدعو عبدي ألياقيم بن حلقيا

21 وألبسه ثوبك وأشده بمنطقتك وأجعل سلطانك في يده فيكون أبا لسكان أورشليم ولبيت يهوذا

22 وأجعل مفتاح بيت داود على كتفه فيفتح وليس من يغلق ويغلق وليس من يفتح

23 وأثبته وتدا في موضع أمين ويكون كرسي مجد لبيت أبيه

24 ويعلقون عليه كل مجد بيت أبيه الفروع والقضبان كل آنية صغيرة من آنية الطسوس إلى آنية القناني جميعا

25 في ذلك اليوم يقول رب الجنود يزول الوتد المثبت في موضع أمين ويقطع ويسقط ويباد الثقل الذي عليه لأن الرب قد تكلم

الفصل الثالث والعشرون

نبوءة عن صور

1 وحي من جهة صور ولولي يا سفن ترشيش لأنها خربت حتى ليس بيت حتى ليس مدخل من أرض كتيم أعلن لهم

2 اندهشوا يا سكان الساحل تجار صيدون العابرون البحر ملأوك

3 وغلتها زرع شيحور حصاد النيل على مياه كثيرة فصارت متجرة لأمم

4 اخجلي يا صيدون لأن حصن البحر نطق قائلا لم أتمخض ولا ولدت ولا ربيت شبابا ولا نشأت عذارى

5 عند وصول الخبر إلى مصر يتوجعون عند وصول خبر صور

6 اعبروا إلى ترشيش. ولولوا يا سكان الساحل

7 أهذه لكم المفتخرة التي منذ الأيام القديمة قدمها ؟ تنقلها رجلاها بعيدا للتغرب

8 من قضى بهذا على صور المتوجة التي تجارها رؤساء ؟ متسببوها موقرو الأرض

9 رب الجنود قضى به ليدنس كبرياء كل مجد ويهين كل موقري الأرض

10 اجتازي أرضك كالنيل يا بنت ترشيش ليس حصر في ما بعد

11 مد يده على البحر أرعد ممالك أمر الرب من جهة كنعان أن تخرب حصونها

12 وقال لا تعودين تفتخرين أيضا أيتها المنهتكة العذراء بنت صيدون قومي إلى كتيم اعبري هناك أيضا لا راحة لك

13 هوذا أرض الكلدانيين هذا الشعب لم يكن أسسها أشور لأهل البرية قد أقاموا أبراجهم دمروا قصورها جعلها ردما

14 ولولي يا سفن ترشيش لأن حصنك قد أخرب

15 ويكون في ذلك اليوم أن صور تنسى سبعين سنة كأيام ملك واحد من بعد سبعين سنة يكون لصور كأغنية الزانية

16 خذي عودا طوفي في المدينة أيتها الزانية المنسية أحسني العزف أكثري الغناء لكي تذكري

17 ويكون من بعد سبعين سنة أن الرب يتعهد صور فتعود إلى أجرتها وتزني مع كل ممالك البلاد على وجه الأرض

18 وتكون تجارتها وأجرتها قدسا للرب لا تخزن ولا تكنز بل تكون تجارتها للمقيمين أمام الرب لأكل إلى الشبع وللباس فاخر

الفصل الرابع والعشرون

الرب يدمر الأرض

1 هوذا الرب يخلي الأرض ويفرغها ويقلب وجهها ويبدد سكانها

2 وكما يكون الشعب هكذا الكاهن كما العبد هكذا سيده كما الأمة هكذا سيدتها كما الشاري هكذا البائع كما المقرض هكذا المقترض وكما الدائن هكذا المديون

3 تفرغ الأرض إفراغا وتنهب نهبا لأن الرب قد تكلم بهذا القول

4 ناحت ذبلت الأرض حزنت ذبلت المسكونة حزن مرتفعو شعب الأرض

5 والأرض تدنست تحت سكانها لأنهم تعدوا الشرائع غيروا الفريضة نكثوا العهد الأبدي

6 لذلك لعنة أكلت الأرض وعوقب الساكنون فيها لذلك احترق سكان الأرض وبقي أناس قلائل

7 ناح المسطار ذبلت الكرمة أن كل مسروري القلوب

8 بطل فرح الدفوف انقطع ضجيج المبتهجين بطل فرح العود

9 لا يشربون خمرا بالغناء يكون المسكر مرا لشاربيه

10 دمرت قرية الخراب أغلق كل بيت عن الدخول

11 صراخ على الخمر في الأزقة غرب كل فرح انتفى سرور الأرض

12 الباقي في المدينة خراب وضرب الباب ردما

13 إنه هكذا يكون في وسط الأرض بين الشعوب كنفاضة زيتونة كالخصاصة إذ انتهى القطاف

14 هم يرفعون أصواتهم ويترنمون لأجل عظمة الرب يصوتون من البحر

15 لذلك في المشارق مجدوا الرب في جزائر البحر مجدوا اسم الرب إله إسرائيل

16 من أطراف الأرض سمعنا ترنيمة مجدا للبار فقلت يا تلفي يا تلفي ويل لي الناهبون نهبوا الناهبون نهبوا نهبا

17 عليك رعب وحفرة وفخ يا ساكن الأرض

18 ويكون أن الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة والصاعد من وسط الحفرة يؤخذ بالفخ لأن ميازيب من العلاء انفتحت وأسس الأرض تزلزلت

19 انسحقت الأرض انسحاقا تشققت الأرض تشققا تزعزعت الأرض تزعزعا

20 ترنحت الأرض ترنحا كالسكران وتدلدلت كالعرزال وثقل عليها ذنبها فسقطت ولا تعود تقوم

21 ويكون في ذلك اليوم أن الرب يطالب جند العلاء في العلاء وملوك الأرض على الأرض

22 ويجمعون جمعا كأسارى في سجن ويغلق عليهم في حبس ثم بعد أيام كثيرة يتعهدون

23 ويخجل القمر وتخزى الشمس لأن رب الجنود قد ملك في جبل صهيون وفي أورشليم وقدام شيوخه مجد

تعليقات