عبيد الله وعبد الله سفر اشعيا

في الصفحات التي لخصناها استعمل اشعيا إحدى وعشرين مرة كلمة عبد مرة واحدة في صيغة الجمع كل سلاح صنع عليك لا ينجح وكل لسان يقوم عليك في القضاء تردينه مجرما هذا ميراث عبيد الرب وبرهم مني يقول الرب سفر اشعيا 54 / 17 ومرة واحدة بمعنى الكلمة التحقيري هكذا قال الرب فادي إسرائيل وقدوسه للذي هو مرذول النفس وقبيحة الأمم لعبد الطغاة ملوك ينظرون ويقومون ورؤساء يسجدون لأجل الرب الأمين وقدوس إسرائيل الذي آختارك سفر اشعيا 49 / 7 وتسع عشرة مرة بمعنى عبد الله وفي وفي أربع عشرة حالة يطلق على هذا العبد اسم علم إنه اسرائيل أو يعقوب أي شعب اسرائيل بجملته وفي خمس حالات يبقى الاسم مجهولاً ولا بد لنا أن نتساءل استناداً الى سياق الكلام على ما يدل هذا اللقب في

سفر اشعيا 42 / 1

هوذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي رضيت عنه نفسي قد جعلت روحي عليه فهو يبدي الحق للأمم

سفر اشعيا 44 / 26

مؤيد كلام عبده ومتمم مقاصد رسله القائل لأورشليم ستعمرين ولمدن يهوذا ستبنين وأنا اقيم المتهدم منها

سفر اشعيا 50 / 10

من منكم يخاف الرب فليسمع صوت عبده ومن يسير في الظلمات ولا ضوء له فليتوكل على آسم الرب وليعتمد على إلهه

سفر اشعيا 52 / 13

هوذا عبدي يوفق يتعالى ويرتفع ويتسامى جدا

سفر اشعيا 53 / 11

بسبب عناء نفسه يرى النور ويشبع بعلمه يبرر عبدي البار الكثيرين وهو يحتمل آثامهم

أتراه يدل على اسرائيل أيضاً ؟ أتراه يدل على جماعة محدودة مجسدة ؟ أتراه فرداً من الأفراد ؟ وما عدا ذلك فهل تشير الفقرات الخمس المذكورة الى شخص واحد أم الى عدة أشخاص ؟ الى تجسيد واحد أم الى عدة تجسيدات ؟ كل هذه الافتراضات محتملة وفي الواقع فلقد أخذ بها بعض المفسرين

ان اقتصرنا في مرحلة أولى على معنى النصوص المباشر وجدنا أن كلمة عبد قد تدل على كل الاشخاص الآتية أسماؤهم اسرائيل بجملته واسرائيل بنخبته وأشعيا الثاني نفسه وقورش ملك فارس

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات