المرحلة الثانية سفر اشعيا الفصول 49 - 55
للرسالة التي يوجهها النبي اشعيا الى أشد الإسرائيليين أمانة بثلاثة وجوه رئيسية
( 1 ) سينقلب وضعهم انقلاباً مدهشاً فسيضطهدون على مثال النبي ولكنهم سيعزون وسيظلمون ولكنهم سينالون الخلاص
سفر اشعيا 50 / 4 - 11
آتاني السيد الرب لسان تلميذ يبعث كلمة لأعرف أن أسند المعيي. ينبه أذني صباحا فصباحا لأسمع كتلميذ السيد الرب فتح أذني فلم أعص ولا رجعت إلى الوراء أسلمت ظهري للضاربين وخدي للناتفين ولم أستر وجهي عن الإهانات والبصاق السيد الرب ينصرني لذلك لم أخجل من الإهانة ولذلك جعلت وجهي كالصوان وأنا عالم بأني لا أخزى مبرري قريب فمن الذي يخاصمني؟ فلنمثل معا من صاحب دعوى علي؟فليتقدم إلي ها إن السيد الرب ينصرني فمن الذي يجرمني؟ها إنهم جميعا كلباس يبلون العث يأكلهم من منكم يخاف الرب فليسمع صوت عبده ومن يسير في الظلمات ولا ضوء له فليتوكل على آسم الرب وليعتمد على إلهه يا جميع موقدي النار والمتزنرين بالجذاء أدخلوا في لهيب ناركم وفي الجذاء التي أضرمتم هذا لكم من يدي إنكم في الألم تضجعون
سفر النبي اشعيا 51 / 1 - 8
إسمعوا لي أيها المتبعون للبر الملتمسون للرب أنظروا إلى الصخر الذي نحتم منه وإلى المقلع الذي آقتلعتم منه أنظروا إلى إبراهيم أبيكم وإلى سارة التي ولدتكم فإنه كان وحيدا حين دعوته وباركته وكثرته قد عزى الرب صهيون وعزى كل أخربتها وجعل بريتها كعدن وقفرها كجنة الرب سيكون فيها السرور والفرح والحمد وصوت الألحان أصغ إلي يا شعبي وأنصتي إلي يا أمتي فإن الشريعة تخرج مني وحقي أجعله نورا للشعوب بري قريب وخلاصي قد ظهر وذراعاي تدينان الشعوب إياي تنتظر الجزر وذراعي ترجو إرفعوا إلى السموات عيونكم وآنظروا إلى الأرض من تحت فإن السموات كالدخان تتبدد والأرض كالثوب تبلى وسكانها يموتون كالذباب أما خلاصي فيكون للأبد وبري لا يصرع إسمعوا لي يا عارفي البر الشعب الذي في قلبه شريعتي لا تخافوا إهانة الناس ومن شتائمهم لا ترتاعوا لأنه كالثوب يأكلهم العث وكالصوف يقرضهم السوس أما بري فيبقى للأبد وخلاصي إلى جيل الأجيال
( 2 ) على مثال ما ورد في النبي هوشع ومقلديه يشبه إحياء صهيون بالمصالحة الزوجية بين الله وهو الزوج والجماعة وهي الزوجة
ان اورشليم أرملة ولكنها ستجد زوجها وهي عقيمة ولكنها ستلد وهي غير أمينة ولكن الرب سيأخذ بيدها إذ عهده لا يفسخ
سفر اشعيا 49 / 14 - 26
قالت صهيون تركني الرب ونسيني سيدي أتنسى المرأة رضيعها فلا ترحم آبن بطنها؟ حتى ولو نسيت النساء فأنا لا أنساك هاءنذا على كفي نقشتك وأسوارك أمام عيني في كل حين بناؤوك أسرع من هادميك ومخربوك يرحلون عنك إرفعي طرفك إلى ما حولك وآنظري قد آجتمعوا كلهم وجاؤوك حي أنا يقول الرب إنك تلبسينهم جميعا كالحلي وتتزنرين بهم كالعروس لأن أخربتك وقفارك وأرض دمارك تضيق الآن عن السكان والذين آبتلعوك يبتعدون وبنو ثكلك أيضا يقولون على مسمع منك المكان ضيق عني فأفسحي لي لأسكن فتقولين في قلبك من ولد لي هؤلاء وأنا ثكلى وعاقر ومجلوة ومنفية؟ومن ربي هؤلاء وهاءنذا تركت وحدي؟فهؤلاء أين كانوا؟هكذا قال السيد الرب هاءنذا أرفع إلى الأمم يدي وللشعوب أنصب رايتي فيأتون ببنيك في حضونهم وبناتك يحملن على أكتافهم ويكون الملوك لك مربين وأميراتهم لك مرضعات وعلى وجوههم إلى الأرض يسجدون لك ويلحسون تراب قدميك فتعلمين أني أنا الرب الذي لا يخزى منتظروه أتؤخذ الغنيمة من الجبار أو يفلت الأسير من الطاغي؟لكن هكذا قال الرب بل يؤخذ الأسير من الجبار وتفلت غنيمة الطاغي وإني أخاصم مخاصمك وأخلص بنيك وأطعم ظالميك من لحمهم ويسكرون من دمهم كمن النبيذ فيعلم كل بشر أني أنا الرب مخلصك وأن فاديك عزيز يعقوب
سفر اشعيا 51 / 9 - 23
إستيقظي آستيقظي إلبسي العزة يا ذراع الرب إستيقظي كما في قديم الأيام وأجيال الدهور ألست أنت التي سحقت رهب وطعنت التنين؟ألست أنت التي جففت البحر مياه الغمر العظيم فجعلت أعماق البحر طريقا يعبر فيه المفتدون؟فالذين آفتداهم الرب سيرجعون ويأتون إلى صهيون بهتاف ويكون على رؤوسهم فرح أبدي ويرافقهم السرور والفرح وتنهزم عنهم الحسرة والتأوه أنا أنا معزيكم فمن أنت حتى تخاف من إنسان يموت ومن آبن آدم يصير كالعشب وقد نسيت الرب صانعك الذي بسط السموات وأسس الأرض وما زلت تفزع كل يوم من غضب المضايق حين يستعد للتدمير فأين غضب المضايق؟عما قريب يفرج عن المنحني ولا يموت في الهوة ولا ينقص خبزه إني أنا الرب إلهك الذي يهيج البحر فتهدر أمواجه رب القوات آسمه وقد جعلت كلامي في فمك وبظل يدي سترتك لتغرس السموات وتؤسس الأرض وتقول لصهيون أنت شعبي تيقظي تيقظي قومي يا أورشليم التي شربت من يد الرب كأس غضبه شربت وجرعت ثمالة كأس التزلج ليس من يرشدها من كل البنين الذين ولدتهم ولا من يأخذ بيدها من كل البنين الذين ربتهم مصيبتان أصابتاك فمن الذي يرثي لك؟ الدمار والتحطم والجوع والسيف فمن أنا حتى أعزيك؟بنوك قد أغمي عليهم فهم مضطجعون في رأس كل شارع كالظبي في الشباك وقد أفعمهم غضب الرب وزجر إلهك فآسمعي أيتها البائسة السكرى لا من الخمر هكذا قال سيدك الرب إلهك الذي يدافع عن شعبه هاءنذا قد أخذت من يدك كأس الترنح، ثمالة كأس غضبي فلا تعودين تشربينه فسأجعله في يد معذبيك الذين قالوا لك نفسك آنحني حتى نعبر فجعلت ظهرك كالأرض وكالطريق للعابرين
سفر اشعيا 52 / 1 - 12
إستيقظي آستيقظي إلبسي عزك يا صهيون إلبسي ثياب فخرك يا أورشليم يا مدينة القدس فإنه لا يعود يدخلك أقلف ولا نجس أنفضي الغبار عنك قومي آجلسي يا أورشليم حلت قيود عنقك أيتها الأسيرة بنت صهيون فإنه هكذا قال الرب مجانا بعتم وبغير فضة تفدون لأنه هكذا قال السيد الرب نزل شعبي إلى مصر في القديم ليقيم هناك وفي آخر الأمر ظلمه أشور والآن ماذا لي هناك؟يقول الرب فإن شعبي قد أخذ مجانا وزعماءه يصرخون من الألم يقول الرب وآسمي لا يزال يستهان به كل يوم لذلك يعرف شعبي آسمي في ذلك اليوم لأني أنا القائل هاءنذا حاضر ما أجمل على الجبال قدمي المبشر المخبر بالسلام المبشر بالخير المخبر بالخلاص القائل لصهيون قد ملك إلهك أصوات رقبائك! قد رفعوا أصواتهم وهم يهتفون جميعا لأنهم يرون عيانا الرب راجعا إلى صهيون إندفعي بالهتاف جميعا يا أخربة أورشليم فإن الرب قد عزى شعبه وآفتدى أورشليم كشف الرب عن ذراع قدسه على عيون جميع الأمم فترى كل أطراف الأرض خلاص إلهنا إنصرفوا آنصرفوا أخرجوا من هناك لا تمسوا نجسا أخرجوا من وسطها تطهروا يا حاملي آنية الرب فإنكم لا على عجل تخرجون ولا كمن يهرب تسيرون بل أمامكم يسير الرب ويجمعكم إله إسرائيل
سفر اشعيا الفصل الرابع والخمسون
إهتفي أيتها العاقر التي لم تلد إندفعي بالهتاف وآصرخي أيتها التي لم تتمخض فإن بني المهجورة أكثر من بني المتزوجة قال الرب وسعي موضع خيمتك وليبسطوا جلود مساكنك ولا تمنعيهم طولي أطنابك وثبتي أوتادك فإنك تتجاوزين إلى اليمين وإلى الشمال ويرث نسلك الأمم ويعمر المدن الخربة لا تخافي فإنك لا تخزين ولا تخجلي فإنك لا تفتضحين لأنك ستنسين خزي صباك ولا تذكرين عار إرمالك من بعد لأن زوجك هو صانعك الذي رب القوات آسمه وفاديك هو قدوس إسرائيل يدعى إله الأرض كلها وقد دعاك الرب كآمرأة مهجورة كئيبة الروح وهل ترذل زوجة الصبا؟يقول إلهك هنيهة هجرتك وبمراحم عظيمة أضمك في سورة غضب حجبت وجهي عنك لحظة وبرأفة أبدية أرحمك قال الرب فاديك فذلك يكون لدي كأيام نوح حين أقسمت ألا تعبر مياه نوح على الأرض وكذلك أقسم ألا أغضب عليك وألا أزجرك وإن آبتعدت الجبال وتزعزعت التلال فإن رأفتي لن تبتعد عنك وعهد سلامي لن يتزعزع قال الرب راحمك أيتها البائسة ألعوبة الرياح غير المتعزية هاءنذا أكحل حجارتك وأؤسسك باللازورد وأجعل شرفك ياقوتا وأبوابك حجارة لامعة وكل محيطك حجارة كريمة وجميع بنيك يكونون تلامذة الرب وسلام بنيك يكون عظيما تثبتين في البر وتبعدين عن الظلم فإنك لا تخافين وعن الدمار فإنه لا يدنو منك إن هجم عليك فليس من عندي ومن هجم عليك يسقط أمامك ها إني أنا خلقت الحداد الذي ينفخ الجمر في النار ويخرج أداة لعمله وأنا خلقت المدمر للإبادة كل سلاح صنع عليك لا ينجح وكل لسان يقوم عليك في القضاء تردينه مجرما. هذا ميراث عبيد الرب وبرهم مني، يقول الرب
( 3 ) هناك تشديد متزايد على توبة الأمم الى الاله الحق إله الخليقة كلها وتظهر هذه الأمم معجبة بالخلاص الذي أتى الله به وساجدة وراغبة في التعرف إليه ومستنيرة بعبد الله الشاهد الامين الحقيقي أمام الكون
سفر اشعيا 49 / 2
وجعل فمي كسيف ماض وفي ظل يده خبأني وجعلني سهما محددا وفي جعبته سترني
سفر اشعيا 49 / 6 - 7
قال قليل أن تكون لي عبدا لتقيم أسباط يعقوب وترد المحفوظين من إسرائيل إني قد جعلتك نورا للأمم ليبلغ خلاصي إلى أقاصي الأرض هكذا قال الرب فادي إسرائيل وقدوسه للذي هو مرذول النفس وقبيحة الأمم لعبد الطغاة ملوك ينظرون ويقومون ورؤساء يسجدون لأجل الرب الأمين وقدوس إسرائيل الذي آختارك
سفر اشعيا 49 / 23
ويكون الملوك لك مربين وأميراتهم لك مرضعات وعلى وجوههم إلى الأرض يسجدون لك ويلحسون تراب قدميك فتعلمين أني أنا الرب الذي لا يخزى منتظروه
سفر اشعيا 52 / 10
كشف الرب عن ذراع قدسه على عيون جميع الأمم فترى كل أطراف الأرض خلاص إلهنا
سفر اشعيا 53 / 11
بسبب عناء نفسه يرى النور ويشبع بعلمه يبرر عبدي البار الكثيرين وهو يحتمل آثامهم
سفر اشعيا 55 / 5
ها إنك تدعو أمة لم تكن تعرفها وإليك تسعى أمة لم تكن تعرفك بسبب الرب إلهك وقدوس إسرائيل الذي مجدك
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق