المرحلة الأولى سفر اشعيا الفصول 40 - 48
ان النبي اشعيا يصحح وهو يعلن الخلاص أربعة انحرافات
( 1 ) النبي اشعيا يتوجه الى الذين خارت عوائمهم والذين يعاتبون الرب على تركه إياهم فيذكرهم بالأمرين الباعثين على الرجاء وهما من جهة أن الرب خلق العالم وان قدرته بينة في الكون ومن جهة اخرى أنه اختار اسرائيل وأن أمانته بينة في التاريخ
سفر اشعيا 40 / 27
فلم تقول يا يعقوب وتتكلم يا إسرائيل طريقي تخفى على الرب وحقي يفوت إلهي؟
( 2 ) يتوجه النبي اشعيا الى الوقحين الذين يعاتبون الرب على كونه ناكراً للجميا فيرد عليه بأن ناكري الجميل هم أنفسهم فانهم كرسوا الجرائم فكانت مصدر شرورهم
سفر اشعيا 43 / 22 - 24
لكنك لم تدعني يا يعقوب وسئمتني يا إسرائيل لم تآتني بحمل محرقاتك ولم تكرمني بذبائحك وأنا لم أستعبدك بتقدمة ولا أسامتك ببخور لم تشتر لي بالفضة قصب طيب ولم تروني من شحم ذبائحك بل أنت آستعبدتني بخطاياك وأسأمتني بآثامك
( 3 ) يتوجه النبي اشعيا الى المصدومين الذين يعاتبون الرب على اختياره محرراً وثنياً فيظهر لهم أنهم خلائق يتعجرفون على الخالق
سفر اشعيا 45 / 8 - 13
أقطري أيتها السموات من فوق ولتمطر الغيوم البر لتنفتح الأرض وليبرعم الخلاص ولينبت البر أيضا أنا الرب خلقت ذلك ويل لمن يخاصم جابله وهو خزفة من خزف الأرض أيقول الطين لجابله ماذا تصنع أو عملك ليس له يدان؟ويل لمن يقول لأب ماذا تلد؟ولآمرأة ماذا تضعين؟هكذا قال الرب قدوس إسرائيل وجابله إسألوني عما سيأتي أما بني وعمل يدي أفتراكم توصونني في أمرهم؟أنا صنعت الأرض وخلقت البشر عليها يداي بسطتا السموات وأنا أمرت جميع قواتها أنا أقمته للبر وسأقوم جميع طرقه هو يبني مدينتي ويطلق مجلوي بلا ثمن ولا رشوة قال رب القوات
( 4 ) يتوجه النبي اشعيا الى المفتتنين بآلهة بابل المنعمين عليها بالازدهار فيظهر لهم عدم هذه الأوثان أما في الدعاوى حيث الاله الحق وحده يستطيع أمام الآلهة الكذبة أن ينبئ بالمستقبل ويحققه واما في أهاجي أولك الآلهة المزعومين الذين لا تفوق قدرتهم أصنامهم المتزعزعة
سفر اشعيا 41 / 24
ها إنكم أقل من لا شيء وعملكم أقل من العدم إنما اختياركم قبح
سفر اشعيا 42 / 17
قد آرتدوا إلى الوراء وخزي خزيا المتوكلون على المنحوتات القائلون للمسبوكات أنتن آلهتنا
سفر اشعيا 44 / 21
أذكر هذه يا يعقوب ويا إسرائيل فإنك عبدي قد جبلتك فأنت عبدي يا إسرائيل لن أنساك
سفر اشعيا 46 / 8
أذكروا ذلك وكونوا رجالا وتأملوا بقلوبكم أيها العصاة
سفر اشعيا 48 / 5
أخبرتك بهذه منذ ذلك الزمان ومن قبل أن تحدث أسمعتك إياها لئلا تقول صنمي صنعها ومنحوتي ومسبوكي أمر بها
هذا ما تتناوله هذه المرحلة الأولى وفي نهاية الفصل الثامن والاربعين نصل الى نقطة اتصال الكتاب زنشعر عندئذ اننا أمام منعظف في حياة النبي فهناك مواضيع تهمل ومواضيع أخرى تظهر ويبدو أن وعظه يوجه بعد اليوم الى نخبة اسرائيل خاصة
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق