سفر اشعيا 1 : 29 - 31 على الأشجار المقدسة

فإنهم سيخزون من البطم الذي شغفتم به وأنتم تخجلون من الجنان التي آخترتموها فإنكم تصيرون كبطمة ذوت أوراقها وكجنة لا ماء فيها ويصير الجبار مشاقة وعمله شرارة فيحترقان كلاهما معا وليس من يطفئ

+++++

على الاشجار المقدسة قليلاً ما يهاجم اشعيا ممارسات وثنية محض في

سفر اشعيا 2 : 6 - 8

نبذت شعبك بيت يعقوب لأنهم مملوءون مما هو من المشرق يمارسون التنجيم كالفلسطينيين ويعاهدون بني الغرباءقد آمتلأت أرضه فضة وذهبا فلا حد لكنوزه قد آمتلأت أرضه خيلا فلا حد لمركباته قد آمتلأت أرضه أوثانا فيسجدون لمصنوعات أيديهم لما صنعت أصابعهم

لم تكن تلك الاشجار موضع عبادة مباشرة بل كانت تأوي الممارسات الدينية الماخوذة عن الكنعانيين في

تثنية الاشتراع 12 : 2

تخربون جميع الأماكن التي كانت الأمم التي أنتم وارثوها تعبد فيها آلهتها على الجبال العالية والتلال وتحت كل شجرة خضراء

حيث تدل النصوص المستشد بها على أن سوء الاستعمال هذا كان ممتداً الى مملكة يهوذا والى مملكة اسرائيل

ويصير الجبار مشاقة وما سقط من الكتان بعد تمشيطه وفي الاستعارة دلالة على موت الجبار

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات