سفر اشعيا 1 : 21 - 28 نحيب على أورشليم
كيف صارت المدينة الأمينة زانية؟لقد كانت مملوءة عدلا وفيها كان مبيت البر أما الآن فإنما فيها قتلة فضتك صارت خبثا وشرابك مزج بماء رؤساؤك عصاة وشركاء للسراقين كل يحب الرشوة ويسعى وراء الهدايا لا ينصفون اليتيم ودعوى الأرملة لا تبلغ إليهم فلذلك قال السيد رب القوات عزيز إسرائيل لأثأرن من خصومى وأنتقمن من أعدائي وأرد يدي عليك وأحرق خبثك كما بالحرض وأنزع نفاياتك كلها وأرجع قضاتك كما في الأول ومشيريك كما في الآبتداء وبعد ذلك تدعين مدينة البر البلدة الأمينة تفتدى صهيون بالحق والراجعون منها بالبر والعصاة والخاطئون يحطمون جميعا والذين تركوا الرب يفنون
+++++++
نحيب على اورشليم تتسم هذه القصيدة في مطلعها بالايقاع غير المتناظر الخاص بقصيدة الرثاء فالايقاع في الشطر الأول يقوم على النبرات 3 + 2 وفي الشطر الثاني على 3 + 4
وفيها كان مبيت البر يذكر هنا موضوع أورشليم الزانية برعظ هوشع وينبىء بما سيرد من رموز واستعارات في
سفر النبي ارميا 3 : 6 - 13
قال الرب لأرميا في أيام يوشيا الملك هل رأيت ما فعلت المرتدة إسرائيل كيف ذهبت إلى كل جبل عال وإلى تحت كل شجرة خضراء وزنت هناك؟وبعد أن صنعت ذلك كله قلت في نفسي ترجع إلي فلم ترجع فرأت ذلك أختها الغادرة يهوذا لقد رأيت أني بسبب زنى المرتدة إسرائيل قد طلقتها وأعطيتها كتاب طلاق فلم تخش الغادرة يهوذا أختها بل ذهبت وزنت هي أيضا وبجلبة زناها تدنست مع الأرض وزنت مع الحجر ومع الخشب ومع هذا كله فلم ترجع إلي أختها الغادرة يهوذا بكل قلبها بل بالكذب يقول الرب وقال لي الرب إن المرتدة إسرائيل قد كانت أبر من الغادرة يهوذا إذهب فناد بهذه الكلمات جهة الشمال وقل إرجعي أيتها المرتدة إسرائيل يقول الرب فلا أقلب وجهي عليكم لأني رحيم يقول الرب لا أحقد للأبد وإنما آعرفي إثمك لأنك عصيت الرب إلهك وشقيت طرقك للغرباء تحت كل شجرة خضراء ولم تسمعوا لصوتي يقول الرب